السبت، 27 أكتوبر 2012

ام النيل


هي أمي وأمك وأم كل من في هذا العالم, أخرجت من كبدها ما يسمى الحنان بأبهى معانيه, أخرجت من العائلة من يؤثر على نفسه لإخوته ومضى في إيثارها ومن جمع شمل العائلة ومضى في إظهارها بأحلى ما يبديها, أخرجت من حركاته تضفي لمسات حب كان لي تهديها أخرجت من مضى لإثبات ذاته وبأخلاقه كان يزهيها, أخرجت طبيبا في الحياة يداويها, أخرجت فخراً تعدت به الحياة بما يجليها, أخرجت جيوشاً وأطباء ومعلمين وطلاب وعظماء وشهداء, أخرجت أحلى ما يمكن للأبناء أن يكونوا, أخرجت فخر العروبة وجمال الدنيا وروح الحياة أنها أم الدنيا مصر الحبيبة, مصر الجميلة, مصر الحرة العزيزة, هي منبع موسى, ومحكم يوسف, هي ملكة الفراعنة وتاج التاريخ, ارتدت أبهى حليها وأجمل لئالئها لتظهر لنا جمالها الفتاك, لا يضاهي جمالها شيء, ولا بتاريخها زمن, فقط أحببناها دون سابق ودون سبب, عشقناها دون عشرة ولا حتى بكنوز الذهب, يا أمي وأم كل الدنيا فلتحي بسلام, وتكملي إخراج جيل العظماء الأحرار, وليقصد العالم كله بيتك, فأنتي وكما أعلم تاج كل أمهات العالم..=)

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

I'm not an angel





I'm not an angel

There are people have many faces , in my life I face them , actually they learn me a lot of things, in my heart there are a lot of pains and shocks I moved to the next step, I pretended that nothing happened to me ; just to keep my heart strong ,I felt a good feeling, but in my side  I'm broken  I don't want to feel like that anymore, its hurt me so much, I want to be myself , I don't want to be like them and had many faces, I feel weak, I feel scare when I'm thinking like that if I'm thinking like them, OMG please my god I wanna be myself only me, I don't wanna be like anyone else, they hurt me so much but I don't wanna hurt anyone anymore, I said something to someone, "guess anything from everyone" and I'm one from everyone, I make a lot of mistake, I'm not an angel and I still a human and the prides of the human is his mistake, and I wish if a lot of people around as get that, I really wish from who around as get this aim, and guess anything from as , anything not something, I know that I learn from my humanity and this is the special on it, but sometimes I really scared from it, If I shock someone by the wrong way I'm sorry to everyone who I fault to him, forgive me but don't forget me, remember me in the good things, and remember that I do my best to be honest with you, and sincere In the end of my life, I love you..:)



الأحد، 2 سبتمبر 2012

استاذ كايزون




قرأت مرةً أن كلمة اليابان المشهورة والهدف السامي لهم هو "التحسين المستمر" في بداية الأمر لم أعي هذه الكلمة ولم أكن لها أي اعتبار حتى سمعتها في موقفها المناسب, حيث في أول يوم دراسي لهذه العام الجديد رأيت طالبات الصف الأول الثانوي -وأنا قد أصبحت في الصف الثاني علمي ولله الحمد- ينظرون للمدرسة على أنه أمر وعليهم تقبله حيث أن ساحاتها وحماماتها أكرمكم الله كبيرة ولكن كان الصغر في الفصول وضيقها, فطلبت منهم أن يكتبوا قائمة بمدرسة أحلامهم التي يتمنون أن يستيقظوا كل صباح حماساً للدراسة فيها, وقتها وقفت لمهلة أتأمل طلبي وأتأمل مدرستي وجلست أفكر مهلاً ماذا لو فعلنا كذا وأضفنا كذا وبدأت الأفكار تراودني حتى أحفظها في مفكرتي التي أحتفظ بها, عدت للمنزل ورأسي مليء بالأفكار حتى أسمع محاضرة للمحاضر العالمي المشهور رحمه الله إبراهيم الفقي حيث أن كلامه أطلق شعلة لأفكاري وبدأت أفكاري تنضج وتنضج وتكبر ومازلت أدونها وآتي بأفكار جديدة غيرها حتى أدركت فعلاً معنى هذه الجوهرة, فمثلاً لو كان شخصاً يمتلك شركة في بداية الموضوع ليبنيها فهي تتطلب موظفين ومبنى وما إلى ذلك ولكن إن كان وصل فقط أن يمتلك شركة وموظفين فهذا لا يمكن أبداً أن يكون ضمن حلقة التحسين المستمر , ولكن لنأخذها لوجه المطلوب سيطوّر الشركة التي لدية ويكافئ الموظفين بجدارة حتى تصبح شركة كبيرة عالمية تحتها شركات صغرى كما كانت هيا وقد يرغب الكثيرون بالتوظيف فيها فيقومون بضعف مجهودهم لكي يوظفوا بها, وقتها بدأت أفكاري تستقر في كوكب اليابان أنه لو اكتفى كل رئيس بما لديه فلن يكون هناك تحسين ولن يكون هنالك تطوير وسيضطر الكثيرون لإيجاد أي عمل دون حماس وعدم الحماس يولد الكسل والتبلد إذا ربما لن يكون هناك عبقري أو مجتهد يريد الأفضل إلا قلة, فبدأت أفكر وأفكر حتى تمهلت وقلت رويدا رويداً , فالأفكار إن نضجت عليك أن تهدأ من نفسك عند قرأتها مرةً أخرى, فعليك أن تعلم أنه في اللحظة التي تتوقع أنها نهاية الشيء وأنه أكبر إنجاز يمكنك الحصول عليه تأكد من أنه يمكنك الحصول على الأفضل منه مادام أنك اجتزت وجازفت وجاهدت ووصلت لهنا فيمكنك فعل الأكثر , فليكن دائماً شعارك التحسين المستمر بإبداع, وأخلص في هذا التحسين لأن الله تعالى يحب إذا عمل أحداً عملاً أن يتقنه ويخلص فيه, وتذكر أن أفضل الأعمال عند الله هي الأعمال البسيطة المستمرة, فبدأ بأخذ أي شيء بسيط وقم بإجراء التحسين المستمر فيه , فعلى سبيل المثال لتكن ساعة يدك وأنظر إليها وماذا أو كيف تتمنى أن تكون, أضف لمساتك والميزات التي تتمناها في هذه الساعة وقتها سترى إبداعك في أقل شيء, وهكذا حتى تستطيع أن تنجز أكثر وتبدع أكثر, وفي الختام تذكر أن تحلم أكثر خلال يقظتك وأن أعظم الاختراعات والتقدم كانت محض فكرة صغيرة بتطور واستمرار أصبحت ممارسة عظيمة..=) 

الأربعاء، 29 أغسطس 2012

الآم سوريآ والعرب آخوآنهآ..



ما زلت أنبض, وما زال قلبي بخير, جراحي لن تضمد حتى أرى أصغر أطفالي يلعبون في الخارج دون قلقٍ أو خوف, لن يغمض لي جفنٌ حتى أرى رجالي ينهضون الأمة ويهتم لأمرهم أقوى القوات رهبةً منهم, لن أنام حتى يخرجن نسائي فتيات يضمدن هذه الجراح ويخرجن أفظاظاً وأشبالاً, عفواً فأقولها صريحة لكم أيها الأخوان, أقولها وقلبي ينزف دماً, أقولها وفي كل يوم يستشهد مني ألافٌ من أطفالي ورجالي ونسائي وبناتي, أقولها وقلبي يصرخ نجدة مطالباً حريتي, أقولها وهم يموتون تضحية لأجلي, أقولها لكم وما زلت أقول, فأنا أمٌ مثلي مثل أمهات العالم, لا أرضى برحيل أبنائي سداً, وأبكي دماً لرحيلهم, ومن يشعر بي وبألمي؟ في كل يوم يستشهد ألاف منهم من شعر بهم؟ من ساندهم؟ من ضحى لأجلهم؟ يولدون أيتاماً ويموتون شهداء, نعم أنا الأم سوريا وأبنائي هم كل من في أرضي يطالب بحريتي ويضحي لأجلي, أنا الأم التي عرفها أخوانها وقت الشدة, ولكن لم تعرف أياً منهم, لم ترى أياً منهم وقت محنتها, كانت دائماً معهم وتساندهم بما تستطيع, أرسلت جيوشاً وأفظاظاً لكم, وماذا فعلتم لي؟ أيرضيكم أن تروا أبناء أختكم يطلبون بأبسط ما يمكن لأبنائكم الحصول عليه؟ أيرضيكم أن تروا طفلاً في سن الزهور لم يبلغ الخامسة من عمره يطالب بكسره خبر, كسره خبر التي لا يتمناها فيكم أحد ويحتقرها أبنائكم, يطالب بها متمنيا وكأنها ماء ليروي بها عطشه, فيذهب أباه ليحضر له هذه الكسرة فيستشهد, يبكي طفلي ألماً ويصرخ قائلاً "أبتي يا أبتي لم أعد أريد كسره ولا غيرها, أريدك يا أبتي, أرجع يا أبتي أرجوك فلم أعد أشعر بالجوع, أرجع لنلعب, أرجع لنكون معاً, أرجع لأني لأنه يوجد الكثير أريد القيام به معك, أرجع وعلمني كيف أقاتل وحوشاً استحلت وطني, أرجع لأني لا أطالب بحريتي من أعدائي ولا من أعواني ولا من أحد إلا الواحد الأحد, أرجع يا أبتي وعلمني كيف يكون للشبل الصغير زئير أسدٍ يسكت به ذئاب غابة جبناء, أرجع يا أبتي أرجوك وعلمني كيف أتكل على الواحد المنتقم, أبتي أبتي أرجع يا أبتي" كيف يرضيني رؤية أطفالي يخرجون درراً قهراً لذهاب أبائهم, كيف يرضيني سلب نسائي واغتصاب فتياتي وقتل شيوخي وأطفالي, كيف يرضيني رؤية أطفالي بدلاً من أن يخرجوا ليلعبوا يخرجوا ليقاتلوا, لقد أخرجت أطفالاً يساوون رجالكم, ورجالاً هم بإذن الله شهداء وأحياء عند ربهم يرزقون, شكراً يا أخوان, أشكركم من أعماق قلبي, أشكر كل من لم يلهمه أمري, أشكر كل من لم يفكر حتى بالدعاء لي, أشكرهم فعلاً لأني لا أطلب شيئاً منهم ولا من أحد فإيماني بالعزيز المنتقم كبير, ألعبوا واسرحوا فقد علمتموني كيف أرد ديني, شكرا لأني لست بحاجتكم, {إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}, وإنا لله وإنا إليه راجعون. 

مسلمين 2012



نعيش في عالم غريب مسلم, أتغرب منهم , لا أعلم ما الغريب فيه لكن ما أعلمه هو شيء واحد مؤمنة وموقنة به, هو أنه رغم كل شيء ورغم كل مشكلة أواجهها هناك شيء واحد أيقننه وهو أنه لكل مشكلة حل وما زال فينا الخير , الخير بكل ما تدل عليه هذه الكلمة, وكل ما نمر به من ابتلاء واختبار هناك حل ولكن هناك أيضا سلاح وهو " الصبر بإيمان" الصبر الجميل, الاحتساب, العمل, العزيمة , القوة , الكفاح, الإتحاد...الخ, كل هذه المقومات لابد علينا من فعلها بيقين لنصل لأسمى غايتنا, نقول ونقول ونقول وما زلنا نقول وهدرنا طاقاتنا في القول, لكن أين الفعل فلقد تعبنا من الحديث, وتعبنا من الثرثرة والفلسفة, تعبنا من كل ما لا ينفعنا بشيء ولا يحرك بداخلنا حتى عضلة, أين الفعل والتطبيق؟ من يعمل فينا 1%-10%, أين الباقي منهم؟ لقد عشنا في غفلة , نحن نعيش في أي جهل أصبحنا وما زلنا وسنظل أين نحن من قوله تعالى {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ } لا أطالب بمعجزة الأنبياء ولا بمال قارون ولكن ما أطالب به هو حق علينا فعله لأمتنا, وهو عودتها كالسابق, وأن تكون أمة كما وصفها الله تعالى في كتابه الكريم, مناداة الرسول صلى الله عليه وسلم بأمتي أمتي ما أعظم هذا النداء,لم نعد كالسابق أبداً, لم يعد هناك احتواء مخطئين لم يعد هناك شباب صالحين – إلا من رحم ربي- أين هم شباب أمتنا ورجالها ونسائها أين هم؟ أردهم وأطالب بعودتهم, قال تعالى  {وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً وَاحِدَةً} نطالب بالحضارة والرقي والتغير ونحن لم نغير أنفسنا, قال تعالى {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ} لنبدأ نحن بالتغير لنكن أمة الوسط ولنعرف أسلامنا وندعو إليه لأنه أعظم نعمة قد يحصل إليها المرء في هذه الدنيا الفانية, قال تعالى {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} ولكن لندعو بالحكمة والموعظة , قال تعالى {وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} هذا هو مقصدي إذا أردنا أن ننهي منكر علينا بالإحسان واللين والحكمة , ليس فقط الغلظة والعصبية , ليكن لدينا إحسان في تعاملنا وفي تخاطبنا وفي أفعالنا وفي كل حياتنا, أننا في أعظم نعمة "نعمة الإسلام" لنقدرها قليلاً, فمن منا يشعر بهذه النعمة ومن منا يحاول الحفاظ عليها؟ فيا إلهي أهدنا إلى صراطك المستقيم وأرجعنا لسابق عهدنا كمسلمين.

الأحد، 26 أغسطس 2012

آبحث عن دليلٍ لوجودي..



مرات يتعلم الإنسان ولكن لا يطبق شيئاً أبداً, هاملاً المقولة (طبق ما تقرأه) أو ما تتعلمه, يا للأسف كيف كنت وكيف أصبحت, فسبحان مغير الأحوال كنت في عمى وغفلة تامة, يسيطر عليّا الصمت, ويجتازني السكون, وأنا هادئة أخطط بكل سلبية عما مضى وعن المستقبل, كنت أثق بكل الناس ونسيت الأولى بالثقة (نفسي) كنت احترم الجميع وأحبهم وأثق بهم, لكن الحقيقة أن هذا الحب والاحترام افقدني أهم عامل وأهم ركن كان عليّ الالتزام به, هو احترامي وحبي وتقديري لذاتي شخصياً, كنت أتوجه إليهم بلهفة ولم أكن أعلم أن هذه مجرد مهلة, نسيت كل هذا إضافة إلى نسياني ربي, خالقي وأهلي, كنت متوجهة في الطريق الخاطئ ناسية ما هو أهم من كل هذا, ناسية ربي خالقي الرحمن الرحيم, ناسية أهلي الذين هم أكثر الناس حباً لي ولن أثق بحب أحد لي كحبهم, وإن كان الفارس ذو الحصان الأبيض فلا فارس ولا حصان يستطيع أن يحل مكان أمي التي تعبت وسهرت لأجلي ولا أحد يستطيع أن يعوضني عن أبي الذي كان يفعل المستحيل لكي يوفر لي كل احتياجاتي ولا ولا ...الخ, فأنا كما أريد في كل شي , فهؤلاء هم الذين لا أستطيع الاستغناء عنهم, وأنهم أهلي عائلتي كل كياني, وربي إلهي, ما أعظمه ما أكبره, ما أرحمه, يا الله أنك الوحيد الذي بفضلك أشعر وأنت الوحيد الذي يشعر بي مهما كتمت قال تعالى {وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ } –  {تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ } كم حجم التقصير الذي قصرناه وكم حجم الدمار الذي فعلناه وكم وكم؟ أسئلة كثيرة تدور بجعبتي ولكن ليس علي الإجابة عنها وإرهاق نفسي, فمهما فكرت في الإجابة ما عليّ فعله هو البدء بالعمل والرجوع إلى الحق خير من الاستمرار في الباطل, ورضا ربي ثم أهلي فيما يرضي الله هوا أهم ما يجعلني أشعر بالراحة والسعادة, وانجازاتي وطموحاتي وأهدافي تكفي كل الكفاية لتكون إثبات ودليل على (وجودي) فانا لم أخلق عادي ولم أكن في بطن أمي 9 أشهر لأموت كعادي, ولكنني خلقت من أجل عظائم الأمور, ولا يمكن أن أعيش كعادي أبداً, هذه حياتي, فرصتي, فلن أضيعها مهما كان.