السبت، 5 أكتوبر 2013

سَأْكْتُبُ مَقَالاً عَنْك..

نعم وفي ذَلِكَ اليَوم الذِي تُصَاحِبُه أَشْوَاقاً لم تَنْتَهي بَعْد.. سَأْكْتُبُ مَقَالاً عَنْك.. وَلَيسَ عَنْ أَحَدٍ سِوَاك.. لَيْسَت أَنانِية كَمَا تَنْعَتُنِي وَلَكِن شَيْئاً آخرْ سَتَفْهَمُهُ يَوْمَاً مَا.. لَطَالَمَا حَاولْت أْن تَفْهَم شَيّئاً قَبْل اليَوم المَوعُود.. أْن تَفْهَم وَعْدَاً, فِكْراً, وَثَقَافَةً سَنصْنَعَها مَعاً,, كمْ تَمَنيّت أْن يَكُون يَومَنا المَوعُود يَومَاً حَافِلاً,, مَلِيئاً بِأُمُور جَمِيلَة وَأوقَات قَضَيّنَاهَا مَعَاً, صَدِقْنِي لمْ أَكنْ أَعْلَم بِأنَك سَتَكُون يَومَاً مِنْ اْلأيَام أَحد الْلوحَات التِي رَسمها القَدر لَي.. لَوحَةً لمْ أُلوِنْها بَعْد.. وَأعتَقِد بِأْنه سَيَطُول الوَقت حَتَى ذَلِك اْليَوم.. َأنْت فُرشَاة ألوَاني.. أَنْت أَلوَان الحَياة الجَمِيلَة فِي نَظَرِي.. َكمَا أَنْك سَتَظَل َكذَلِك للأَبَد بِإذْنِ الله.. تَرْجِفُ عُرُوقُ يَدِي عِنْد الوقُوف أَمَامَك.. تَزْدَادُ نَبَضَاتُ قَلْبِي كُلَمَا هَللتُ لِرُؤيتِك.. وَيظَلُ بَالِي فِي عَالم آخَر عِنْدمَا أَسْمَعُ صَوْتَك.. وَعِنْدَما تُنَادِي اِسْمي يَظلُ وَجهِي مُحْمَرَاً كُلمَا سمِعْتُه مِنك.. لَك طَعمٌ خَاصٌ بِك.. أَسْعَدُ كُلَمَا تَذَكَرْتُه.. أَعْتَرِفُ بِأْنِي تِلْكَ الفَتَاةُ الخَجُولَة.. وَاعْتَرِفُ بِأنِي لَا أمْتَلِكُ الجَرْأة لِقَوْلِ الكَثِير لَك.. وَحَتَى فِي ذَلِكَ اليَوم صَدِقْنِي بِأَنِي لَا أعْلَم كَيّف اسْتَطَعْتُ تَجمِيع قُواي وَشَجَاعَتِي للنُطْق أمامك.. لَسْتَ بِمَصاصِ دِماءِ كَما تزْعم لأَخاف رعُباً مِنْك.. فَهُنَاك فَرْقٌ كَبِير بَيْن الرُعب والحياء.. وَغالباَ هذِه الفُروق تَصنَع مَا لم نكُن نَتوقع وُجُوده..وَلكن مَا أكنّه لَك مُختَلِفٌ تماماً.. ما أكنه هُو مشَاعِر بسِيطة, حُبٌ مخْلُوطٌ بالشوّق والأمَل وَالتفاؤُل وقَليل من الاشتِياق.. لذلك سأعطيك دائما 1%.. فلن يكون في قلبي رقم أعلى من ذلك لك.. =]

22/11/1434هـ 

الاثنين، 26 أغسطس 2013

قصة شغف..Passion Story

كل لحظة في حياتنا هي عباة عن مرحلة تغير ومرحلة ابتكار جديدة.. مختلفة تماما عن التي قبلها.. في جميع مراحل حياتنا نبتكر استراتيجيات كثيرة وخطط مختلفة دون إدراكنا بذلك.. وبمجرد تخطينا لكل مرحلة ننتقل للتي بعدها.. كل لحظة في حياتنا عبارة عن تحدي وقصة شغف نعيشها بشغبنا في الحياة.. وبروح شغوفة بالقادم والمستقبل.. لكل منا قصة شغفه الخاصة به.. قد تكون قصة شغف بوزنك أو بحياتك أو روتينك اليومي المعتاد.. فلكي نتخطى جميع هذه المراحل وتطوير هذه القصص علينا بابتكار استراتيجية نسير على اساسها لتغير قصص شغفنا وتغير التحديات التي نواجهها في حياتنا.. ولتغير كل هذا علينا اتخاذ قرار حاسم يحسم علينا الحياة ويقلبها رأساً على عقب.. فقط قرار كهذا قد يغير حياتنا للأفضل.. فمن الآن وعند قرائتك لهذه الأسطر أبدأ باتخاذ قراراتك وتغير استراتيجياتك لتغير قصتك فتغير حالتك وإن استطعت تغير حالتك تستطيع تغير كل شيء في حياتك.. وهذا معتمد على قصتك التي عشتها بشغف الاستراتيجية التي ابتكرتها.. فالحياة غير مؤكدة ومجرد تمسكنا بهذا اليقين هو وهم لدينا.. فعلينا الإيمان أن سر الحياة يمكن في التغير وفي العطاء الذي نقدمه للآخرين ولأنفسنا.. وحاول دوما التركيز على المهمة التي تكفلت بها وليس على نفسك.. فالتركيز على نفسك قد يفقدك التوازن الذي تحتاجه لكتابة قصتك وتغير حالتك.. وهذا قد ينتج ردة فعل إيجابية ورؤية صريحة واضحة مليئة بالحياة الإيجابية والأفكار العظيمة.. وقد تصبح نظرتك أوسع وأشمل لجميع النعم التي رزقت بها بمجرد عطاءك, فإن أعطيت الحياة لنفسك فستعطيك بقدر نفسك, وإن أعطيت العائلة ستحظى بعطاء مقابل, وإن أعطيت البشرية ستعطيك البشرية, وكل هذا متمركز حول استراتيجياتك وقصتك وحالتك والقرارات التي تتخذها.. كل هذا ينعكس عليك في نهاية الأمر.. إن نظرت لشيء بإيجابية سينعكس إيجابياً.. وإن نظرت بسلبية فسينعكس سلبياً.. 
Inspiring by Tony Robbins

الجمعة، 12 أبريل 2013

بادية وريف..


أضع سماعات جهاز MP3 لأستمع للأغاني التي لطالما أحببت سماعها في وحدتي وخلوتي, رغم سماعي لكل واحدة فيها ألاف المرات إلا أني أتلذذ بسماعها كل مرة وكأنها أول مرة اسمعها, أستمتع في ترجمة كل كلمة فيها للغتي الأم العربية, يستمر كل هذا ولكني الآن لا أريد فعل ذلك, أريد الاستكنان والتأمل وسماعها فقط, بدون تفاصيل لا أريد ما يرهقني, لا أريد أن أفكر بضغط العمل أو ضغوطات مشاريع الدراسة, أريد فقط نسيان كل شيء حتى نفسي, أحلق في مخيلتي البسيطة بادئة من حياة البادية القاسية والرعي, التي تجدها فتاة مدينة مدللة مثلي في قمة القسوة والتعب, أريد تلك الحرارة التي تجعلني أتصبب عرقاً, وأريد حلب حليب تلك الناقة, وأريد النوم على الخيام في الليل وسط الحشرات والضب, أريد رعي تلك الخراف الصغيرة, أريد مراقبة الصقور في كل مرة أصبح فيها لأتعلم منه, لطالما أردت رؤيتها عن قرب, رغم كل هذا إلا أنني أعلم أني سأكون في قمة الراحة هناك, فلا ضوضاء مدينة ولا زحام سير ولا أسواق ولا أضواء صاخبة, فقط أنا والطبيعة القاسية التي علمت من قبلي الكثير من الصبر والكرم والجود والتحمل وزرعت أخلاقاً توارثها أجيالنا حتى يومنا هذا, أنهي هذه الحياة لحياة أخرى جميلة هادئة وخلابة وأكثر بساطة وسعادة, حياة الريف والفلاحة, فكما تميز الريف بالطبيعة الخلابة والخضرة والثمار والبساتين عكس حياة البادية إلا أنني أدرك أني لو عشت في كلا الطبيعتين سأتعلم حياة الحكماء والحلماء, ففي الريف هناك البقر والقطط وحضيرة الدجاج والبيض, وقد أجد ذلك الجرو الصغير الذي سيوقضني في كل يوم أنام فيه في ذلك الكوخ الصغير وبقربي ذلك السنجاب المزعج, سأعيش هناك دور الفلاحة الريفية الصغيرة, سأشعر بالإنتماء والراحة في كل شهيق وزفير أخذه, سأصحو في كل صباح على صوت ذلك الديك, وقد أنزعج من نباح الكلب الكثير, سأنام على القش وسط الحيوانات, وقد أنهي قلمي فقط بالافتراض وتخيل تلك الأحلام الوهمية, ومحاولة عيش تلك الحياتين المختلفتين, إلا أنني ما زلت استمر في صنع تلك التخيلات في كل مرة أجلس فيها بمفردي واستمر في كل مرة عيش مغامرة جديدة, لا أعلم لمَ كل هذا..!! ولكن أعتقد أن أكثر من هم في حياة المدن أمثالي يتمنون هذا ويريدونه بشدة, فكثير من أصحاب الأعمال عند أخذ إجازة يرتاحون في أحد هذه الأماكن الهادئة, فهناك [الراحة, الهدوء, السكينة, الأمان, والإنتماء].. هناك فقط تشعر بنفسك وانتمائك لها, وهناك ما تكشفه لك الطبيعة عن نفسك, هناك فقط ستجد المغامر المختبئ بداخلك.. =)


الخميس، 11 أبريل 2013

علمني مقهىً بسيط..!!



أتنقل في أرجاء مدينتي باحثة عن حظي السعيد, ولم أضع في حسباني أنه قد كتب لي الحظ العاثر, أذهب المقهى المعتاد كل يوم أثنين هو اليوم الذي أظن أنه يومي السعيد لفراغي في معظمه, لاحتساء القهوة سادة بلا سكر كالمعتاد, وأقرأ أحد الكتب التي أحملها في حقيبتي, كتابً أنهيه خلال فراغي خلال كل أسبوع, فلست ممن يحملون الحواسيب ولا أملك هاتف محمول من طراز (بلاك بيري, أو أحدى شركات أبل) فأنا أكتفي بجهازي الصغير الكشاف كما يسمونه في واقعي (كشاف أبو كلب) فقط في ذلك اليوم القهوة ليست ككل مرة أطلبها طعمها مختلف..!! لا أشعر بلذة في القراءة كما أفعل في كل مرة, غريب يا ترى ما السبب؟؟ أتاني شعور تبلد في تلك اللحظة أرغب فقط أن أنظر لمن حولي أشاهد هذا وذاك فقط, المقهى الذي أذهب إليه متوسط الطبقة, فلست بتلك الطبقة الراقية التي أذهب مقهى ذو شعبية أكبر (الكوفي شوب – ستار بوكس) فثمن القهوة هنا ربع ما يباع هناك, وهنا أرى الناس البسيطة والعالم من منظور آخر, أرى كوكب الأرض من جانب واحد ضيق, ولكنه يجعل مخيلتي أوسع بكثير, لا أعترف بالعالم الثالث المتقدم هنا, ولا أعترف بعالم التقنية, فصفاء ونقاء ومن في المكان يجعلك تسترخي رغم الإزعاج, تناقض أعلم هذا ولكن حقيقةً هذا ما قد تشعر به هناك, أتخطى عن الأمر وأتابع يومي حتى لا يضيع توهمي بسعدي لهذا اليوم, وأحاول أن أجعل مزاجي في حالة مستقرة, بعد فترة من الإنجازات التي حزت عليها في عالم الأضواء, التي كانت في مقهاي البسيط أمور معقدة ولا أتمنى الوجود فيها يوماً, انشغلت ولم أعد أذهب لذلك المقهى كالسابق ولكن رغم زياراتي له في كل مرة أشعر وكأن لم يتغير شي ويظل شيئاً وحيداً ثابتاً وهو قوة شعوري بالانتماء لهذا المكان وأن أكون شخص في غاية الراحة والبساطة فيه, رغم كل الاعتراضات التي نلتها وجعلي من طبقة (VIP) كما يسمونها لكني لم أبالي يوماً لما يقوله الناس, فما زلت أملك ذلك الهاتف الكشاف, ولم أشتري أحد أجهزة العالم الثالث الجديد, ولا أفكر بالذهاب لأحد المقاهي بالحاسب المحمول فما زلت ألتزم بنظام الكتب, رغم تغير نمط عيشي لحياة الرفاهية تحت الأضواء, وبقلم أضواء الشهرة كتبت هذه الأسطر, لم أعش يوماً حظاً سعيد تحتها, فكل ما وجهته هو تغيرات تافهة ومعتقدات سخيفة, وهي ما أسميها الحظ العاثر فعلاً, وقد يتساءل البعض كيف حظٌ عاثر أن يكون تحت الأضواء, ولكن ما شعرته فعلاً هو ما تعلمته في مقهاي البسيط الصغير حيث حظي السعيد في العالم الذي أنتمي إليه فعلاً, الذي فيه أكون أنا ولا أحد سواي, حيث السعادة والراحة تكمن  في أبسط ممتلكاتنا.. =)

الثلاثاء، 2 أبريل 2013

ثقآفة آلحرمآن..!!



أصعب الخيارات تلك التي تأتي بالحرمان من الكثير من الأمور, تجعلك تشعر بالنقص خاصةً إذا كنت وسط من هم بمثل (سنك, تفكيرك, هدفك) حتى قرب عائلتك وخاصةً إذا كان المكان الذي أنت فيه يفرض عليك أن تسلك سلوكً لست به كذلك, أو تتبع عادة معينة يتبعها أصحاب المكان, كان لي صديقة, مثلي تماماً يجمعنا العمر, الفصل التفكير وحتى الأحلام, عانت الكثير من الحزن التي تكتفي به, وما ألمني بشدة تلك النظرة المليئة بالحزن في عينيها, ونبرات الحرمان, فاقد الشيء لا يعطيه, وأتألم في كل مرة أرى ردة فعلها إن طُلِب أحد منها شيء لا تمتلكه, تشعر وكأن النقص هو العقوبة الوحيدة التي لا تستطيع عيشها, بسبب أفعال ماضية نحصد نتاجها في المستقبل, لمَ أنشئنا ما يسمى (العيب, العادات, التقاليد) وبقية السخافات الأخرى التي لا تفعل شيء سوى أن تسبب بكثير من النفسيات للشعب, نحن أمة أساسها شرع الله وكتابه وسنة نبيه, ولا غير ذلك سوا خرافات تداولها الناس من أجدادهم, نحن نعتقد أن أجدادنا هم دائما على صواب, وأن من بداية رأسه بياض فهو شخص كثير التجارب وأنه قد اكتفى من الحياة وتجاربها متغاضين تماماً أن لكل منا تجاربه الخاصة به, وأن لكل منا درسه الخاص, فلو مر العالم بأسره بنفس التجربة لكان قد تم تأليف منهج متوسع من الدروس, لا ألوم كل من أخطأ ولكنني ألوم كل من تعالى على المخطئ وكأنه ملاك لا يخطئ, كيف ذلك ونحن نفرق عن الملائكة بالخطأ, ولولا وجود الخطأ لما وجدت التوبة ولولا وجود التوبة لما وجد الخطأ, فالله يحب المخطئين إذا تابوا فكيف نعاتبهم ونتعالى عليهم وكأننا ملك منزّل؟ بل كيف نعاملهم وكأنهم أذى في المجتمع؟ لمَ يكون المخطئون الصادقون هم اللذين يتحملون أكثر من الفاسقون بعينهم؟ لمَ على التائب أن يتحمل وزر الفاسق المنافق؟ ولمَ عليه أن يتقبل هذا الواقع المرير تحت أسم العادات والتقاليد؟ ولمَ علينا العيش لننال رضا الناس وحسن كلامهم عنا وهم قوم لا يشفع ولا ينفع وكلامهم لا يقدم ولا يؤخر؟ لمَ جعلنا حياتنا ملكاً لهم وهي روح مؤتمنون عليها ملكاً لله ولا أحد سواه يفرض كيف تعيش هي؟ فأي عادة التي تنشأ الأشخاص على الألفة غير ثقافة الإسلام؟ قلة تحضّرنا وكثرة مشاكلنا واهتمامنا في اتفه الأمور ماذا غير فتن وثقافة العادات تلك من جعلنا هكذا؟ عدنا لزمن الجاهلية الأولى وقد كرمنا بالإسلام, في العصر العباسي كان المسلمون هم الرقم واحد في عالم الحضارة والغنى والرفاهية لدرجة أنه اختلف الكثيرون في الزكاة لمن تقدم لغنى العصر, فكانت توزع لأقل الطبقات التي تعتبر من أكبر السادات في عصرنا الآن.. بسبب عادات وتقاليد نهان ونشعر بالذل والنقص ولمن؟ لأنفسنا, يا لنا من مساكين, أشفق على حالنا كما أشفق على بعض أبائنا بسبب ضيق فكرهم وصغر عالمهم..!! أين الإسلام في شاب بسيط ذا خلق ودين في عمر الزهور يطالب بعائلة وزوجة وأبناء رفض بسبب عدم امتلاكه شهادة أو المال, أين الإسلام في أشخاص يخطئون -دون الزنا- توابون ونعاتبهم وقد نوصل لحرمانهم وتعذيبهم وقتلهم تحت مسمى العرض والشرف؟ كيف نتعلم إن لم تترك لنا فرصة في استيعاب الحياة بتجاربها وترك الحرية لنا في الاكتشاف والتعلم واستيعاب تجاربنا الخاصة ما دمنا لا نتعدى حدود ديننا, ما تعلمته في حياتي هو أنه بعد سن 16 أكون مسئولة عن أفعالي تحت رقابة مجتمعي لا تجسسهم, تحت رعايتهم لا غدرهم, فليس من حق أي إجباري على شيء لا أريده أو التأمر علي بأفعال لا أتقبلها, فليس في ديننا ما يسمى الإكراه, أو التدخل فيما يسمى (حرية شخصية) فأنا أعترف وأقولها صريحة لكل من قرأ هذه الأسطر, إن استمرينا في تربية جيلنا القادم على الحرمان فلا نستبعد أن يكونوا يوماً تحت راية إسرائيل, فمن لم يجد الشيء في بيته أغراه عدوه وبحث عنه خارج بيته, اعتذر يا أمة محمد, فالإسلام لم يكن يوماً دين الحرمان وهو يرفع راية الحرية, نحن لسنا عبيد لتلك الخرافات ولسنا ضد تنوع الثقافات إنما نحن أشخاص ألهمنا الله بالإيمان ونطالب أن نحيا بسلام.

الخميس، 14 مارس 2013

قدوة نفسي..♥



لا شيء يبقى على حاله, فلا الصديق يبقى صديق, ولا الحبيب يبقى حبيب, ولا الأم تبقى أم, فكل شيء يتغير, دوام الحال من المحال, اكتشفت فعلاً مدى أهمية تقدير المرء لنفسه وحبه لها, اكتشفت مدى أهمية نفسي لنفسي, أحببتها ليس لشيء ولكن لأنها تستحق, تعلمت وكبرت وكل من حولي كان لهم دور في تكوين شخصيتي وثقتي بنفسي ولو كان بسيطاً اشكرهم عليه, عندما أتأمل في الكون والأشخاص من حولي, أرى الأمور من منظور كبير, أراها من منظور ضيق وآخر واسع, أرى هذا يداعب بذاك, وهذه تغتاب هذه, وطفل يلعب مع أخر, وروتين وحياة عادية وممل جداً, هذا ما وجدته في الواقع المرير, لكن ما وجدته مع نفسي مختلف جداً, لا وجود لأحد غير نفسي بعد ربي, لا يوجد من اغتابه, ولا يوجد من ألعب معه, ولا يوجد من أحادثه, ورغم هذا لا أمل ولا أكل, استمتع لأني مع نفسي, مع ذاتي بقربها, قرب الشيء الوحيد الذي سينادى يوم القيامة, نفسي نفسي, ليس غروراً ولا كبراً ولا أنانية حبي لها, ولكنه حق أحببت أن أكرمها به, لقد مللت من انتظار الكثير من الأمور من اللذين حولي ولا ألقى شيئاً لذا قررت أعطاء نفسي ما أنتظره من الآخرين, هكذا أريد أن أتابع, فهي رغم كل شيء بسيطة, جميلة, رقيقة من الداخل كالورقة, ولها عبيرها الخاص أحبها بعفويتها وادعائها الجدّي بالشخصية القوية, أحب كيانها, داخلها, صدقها, وأعشق براءتها, رغم الأمور التي يعتقد من حولها أنها في سن السبعينات إلا أني أحب طفولتها وعقليتها, أحب طرقها وعالمها الخاص, رغم تعايشها للواقع إلا أنها كافحت صمدت وتعبت لتنال مرادها, ليست كباقي الفتيات وليست كأحدٍ أخر, هي فقط هي لكونها هي, أصفها لأنها أنا ومن الأحمق الذي يصف نفسه بهذه الطريقة إلا أنه مخادع وكذّاب, لكني مستعدة لأكون سيدة في الخداع والكذب لأجلها, فأنا أكتب هذا من سعآدتي لما أنجزته,, ولأني رأيت الكثير الذي يجعلها قدوتي.. فأنا قدوة نفسي..=)

الأحد، 10 مارس 2013

فـوبيـآ طيآر..♥



بعد سنين من التعب والدراسة تم بحمدٍ من الله تعيني أول أصغر كابتن طيار, كان بمثابة الحلم بالنسبة لي, ولكن بحمد الله اجتزت كل هذا وحققت غايتي, فكانت أول مهامي في التدريب التحليق عالياً في السماء الواسعة محاولةً تجنب الاصطدام بالغيوم وتجنب تغيرات الجو المفاجأة.. حقيقةً كانت ممتعة على قدر صعوبة الأمر, اجتزت هذا مع العلم بأني كنت أمتلك (فوبيا المرتفعات) وكنت أعاني من تغيرات جسدية ودوار من الأماكن المرتفعة, ولكني ولله الحمد تغلبت عليها جميعها, لم يكن الأمر سهلاً بالنسبة لي, ولكن ها أنا الآن أسجل التاريخ بهذا اللقب العظيم, وبعد مهمات كثيرة وشاقة فتحت أول مركز تعليم الطيران لفئات عمرية مختلفة, وحسب الفئة العمرية تتم التدريبات, شاهدت صعوبة الأمر عند الكثيرين, ووجدت من هم يعانون مثلي من فوبيا وغيرها, ورغم هذا كان لديهم شيء مشترك هو حلم التحليق عالياً لاستشعار الكثير من الأمور, بعد كل هذا قد يعتقد البعض أني فعلاً صاحبة هذا المنصب, وقد يتساءل البعض أنني أملك هذا الطموح, الواقع مختلف قليلاً, فأنا أحب الطيران وشعور التحليق, ولكنني لم أضعه يوماً ضمن طموحاتي,, وأعلم أن الكثيرين ممن هم مثلي, سأهمس في أذنك شيئاً عزيزي القارئ قد تحتاجه كوقود لطائرتك, ( أنت بإمكانك أن تكون أول كابتن طيار تريد أن تكونه قبل أي أحد, ويمكنك أن تشعر بالتحليق, لست مضطراً لأخذ وسام أو لقب لتكون, فأنت محلق بارع لروحك وأحلامك,, وأنت أول كابتن لها, فإما أن تحلق بها, أو أن تصاب بفوبيا منها)..
 تحياتي لك الكابتن/ غدير الشبيلي

الجمعة، 8 فبراير 2013

وداعٌ..ونفس



الفراق !! وهل للفراق معنى غير توديع من نحب ؟؟ نعم انه شعور صعب, يصعب القول إنه لا يؤلم, إنه قد يصل أحيانا للجنون, من نعرفهم بالملايين, ومن نحبهم كثيرون, ومن نعزهم ونعتز بهم ينعدون أحيانا بالأصابع, ما أصعب العيش فترة طويلة مع أشخاص كلامهم يبين من طبائعهم وعشرتهم قد تعجبك وقد لا, ولكن هذا لا يغير أنهم عاشوا معك سنين طويلة ولكن للأسف وقت الشدائد والصعاب يحاولون تذكر أسمك, هرباً وفزعاً من الموقف ما أبشعهم من أناس وعشرتهم, ولكن ما أجمل أن يكون لديك أشخاص يعوضونك عن كل هذا, فأنت لم تعرفهم إلا منذ فترة قصيرة أو شهور عدة, ومع هذا شعرت بالسعادة والعشرة معهم ويقفون قبلك في أي موقف يصادفك لأجل إذا كان في الموقف أذى يؤذون أنفسهم كي ينقذوك ويحموك ما أروعهم وأعظمهم, ولكن حين يأتي فراقهم, ما أصعب هذه اللحظة >_< تنهمر الدموع لهم, ويتشقق القلب لوداعهم, قد تكون لحظة وداع (الموت) وقد تكون فراق ولقاء بالصدفة, وقد يكون مجرد توديع للقاء قريب. لكن في نهاية المطاف كل من عرفتهم ومن لم تعرفهم ومن أحببتهم ومن لا سيأتي اليوم الذي تودعهم (الوداع الأخير) وذلك لفناء الدنيا وقصرها, ما أجمل وما أبشع وما أقبح وما أروع ...الخ , كل هذه التعابير تخرج منا للغير, ولكن تعبير ما أعظم يخرج لنا وحدنا فقط, ما أعظمني وما أعظمك, لنعيش مع الجميع بطرائق التوديع كلها, ولنعاملهم بنفس طريقة الوداع, فنحن كنا متوقعين ومتأكدين من حدوث هذا, فهذه سنة الحياة, ولكن ما أعظم تقدير أنفسنا وتوديعها بطريقة مختلفة, لكن هل نعرف هذه الطريقة؟؟ الجواب >> لا طريقة J. عندما نودع أنفسنا سنذهب معها وهذا دليل كبير وكافي على أنه لن يبقى لي من هذه الدنيا غير أنفسنا وأعمالنا فأنفسنا هي الوحيدة التي في حالة الوداع تبقى معنا, رغم كل ما فعلناه بها وما سنفعله بها من ضرر إلا أنها الوحيدة التي عندما نجرح أصبعنا هي أول من يشعر بالجرح والألم, وهي دائما بجانبنا تعيش معنا كل لحظات حياتنا وتنادينا من مكان بعيد جدا بصوتها العالي لكي نذهب إليها بشوق. قال تعالى "ولقد خلقناكم من نفس واحدة" أي من خلقة وطينة واحدة, رغم هذا يختلف تقديرنا لهذه النفس, أنا تألمت ولكن لم يشعر بي أحد إلا نفسي ولم يشعر بي الآخرون أنفسهم, أهذا هوا مقصد الآية الكريمة؟؟ لا أبداً, بل قصده تعالى انه عندما نتوحد ونصبح نفس واحدة وقد دّل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" قال تعالى "إنما المؤمنون إخوة" هذا دليل كبير على أن المسلمين والمؤمنين إذا اجتمعوا سيكونون نفسا واحدة وكل نفس تشعر بالأخرى, ولا تكن أمعه تتبع أراء الآخرين لأنه عندما تسقط في حفرة لن تسمع منهم سوا لمَ أخذت بآرائنا؟! عيب فينا هذا وأخجل ما نفعله فلابد من أنا وأنت وجميعنا الإتحاد لرفع راية اتحادنا لنكون ذا نفس واحدة. 

أرواح مشتاقة



فقط هناك في ذلك العالم فعلت الدنيا ما لم نتوقعه أبداً منها؟ لماذا تجعلنا نشتاق لأشياء أجبرت على الرحيل من أسباب نجهلها؟ نشتاق لبراءتنا, طفولتنا, عالمنا الذي بنيناه بأنفسنا, المليء بالوحدة والخلوة والراحة والطمأنينة؟ نزعتنا منه, ومن الصمت المليء بالتفكر به, نشتاق لتلك الأوقات التي قضيناها معه, نشتاق لكوننا أقوياء لا ننكسر إلا له, نشتاق لكرهنا للتصرفات التي تضيع أوقاتنا بلا نفع لمستقبلنا, نشتاق لجديتنا في أوقات العاطفة تكون فيها شبه مدمرة, نشتاق لسيطرتنا على أنفسنا وحرمانها من شهوات الدنيا, نشتاق لتلك الأرواح, كم نشتاق لذلك الوقت الذي نشعر به بقرب من نحب, نشعر بالراحة في كل خطوة نخطو بها لأننا نعلم أنها مؤدية إليه وأن الطريق طريقه, نشتاق حتى لرمل هذا الطريق الذي يقربنا له, كانت أرواح عاشقة المستحيل, المعاندة في المنافسة, والقوية في التحديات التي فقط تقربها إليه, تلك الأرواح التي تقوم في الليل مؤدية الوتر, التي تعوض وقت العصر بالقرآن, حرمتنا من تلك الأرواح, جعلت الوصول إليها صعب , يكفي يا دنيانا الفانية, يكفي الذي تفعلينه بنا من تقلبات, يكفي احتقاراً لأنفسنا كثيراً, يكفي أمنيات لقصر أجلنا لرؤيته -الله يبلغنا- ونكون طير من جناته, كبرتنا وعذبتنا يا دنيا, حرمتنا من أقرب الناس لنا, جعلتنا ندمر من حولنا, كسرتنا يا دنيا, بل طعنتنا, تلك الأرواح المتغيرة, لماذا هي متغيرة على رب العباد؟ ما بها تكره الجنان؟ لماذا جعلتي الأرواح الطاهرة وكأنها أجنة نجسة؟ أنت دنيا لا تفعل سوا ما قدر لها فعله, نطلب منكِ استرجاع تلك الأرواح الطاهرة, نريد عودة الأرواح التي كانت تبكي الليالي في صدر أمها, من كانت تتألم في حضن أبيها, من كانت تختبئ خلف ظهر أختها, كم نتمنى عودة تلك الأرواح, نشعر بالأسف الشديد اتجاه أنفسنا هذه, نشعر بفراغ كبير داخل صدورنا, أرجوكِ يا دنياي فنحن نتألم وبشدة, لا نستطيع البوح لبعضنا بما نتألم به, لقد كبر ما بداخلنا حتى قتلنا, لم نعد نثق ببعضنا, نحتاج لأن نسمع لبعضنا, نحتاج لأن نقول, نكتب, نفرغ الألم الذي بداخلنا ولكن لا نستطيع, لا نستطيع لا نستطيع صدقيني لا نستطيع, لا نريد أن يكون أسمنا مسجلاً في التاريخ, ما نريده أكبر وما نشعر به أعظم جرح قد نتلقاه منكِ, كنا ملمومين بالأمان, كنا نسعد بمن حولنا ونحتوي في أحضانهم وسعة صدورهم, بدلتنا بأرواح غريبة, كونت عالم مليء بالأشياء التي لا نستطيع تحملها, لأننا لم نعتد أن نحتمل أي شيء فوق طاقتنا جعلتنا نشعر وكأننا أطفال, كأطفال لا يحتملون فراق حضن أمهم وأبيهم وأخوتهم معاً في آن واحد, جعلتنا نشعر بتعب الكهل الذي يرى طفله يذهب أمام عينيه, جعلتنا نشعر بفراغ كبير كفراغ ساحة المعركة بعد القتال, نشعر بالضعف كالفقراء عندما يضربون, خرجنا لعالم لا نعلم بماذا نصفه ولا نستطيع استيعاب أي شيء أبداً, نشعر بوجود روح حقيرة تسري بداخلنا , تتملكنا كالدمى, نريد أخراج تلك الأرواح وعودة أرواح الطهارة والنقاء, ولكن حتى وإن عادت فلن نستطيع أن نتعايش معها كما كنا في السابق, سنوهم ونخدع هذه الأرواح الطاهرة, لم نفهم بعضنا جيداً, قد تأتينا أوقات نحب جماداً, لا ينطق ولا يسمع ولكن كنا نوهم أنفسنا بأنه شخص أبكم قد يسمع ولكنه لا يستطيع الإجابة, قد يريحنا هذا في كون أنه يوجد من يسمعنا حتى وإن لم يتفاعل معنا, جعلتنا نقدر الجمادات أكثر من البشر, نتعلق بهذه الأشياء وقد نختلف فيها, نوهم أنفسنا بأنه لا يوجد من يسمعنا ويفهمنا سواها جعلتنا كالمجانين جعلتنا نعلق أحلاماً وأوهاماً وذكريات كثيرة وجميلة في هذه الجمادات, وعندما نفقدها كأننا فقدنا كل شيء, نقدرها لدرجة أنه عندما نريد فعل شيء ما, نفكر ماذا ستكون ردة فعل هذه الجمادات وماذا عن الذكريات والأحلام, لقد دمرتي يا دنيانا حتى عقلياتنا جعلتها أصغر من الوجود, لقد أديّتي لعبتك على أكمل وجه ولكن نسيتي أن تضعي في تعليماتها كيف نتعامل مع الأوقات التي نشتاق فيها إليه شوقاً حتى قواعدك لن تفنيه, لكن سنطلب جائزة اللعبة عودة الأرواح الطاهرة التي كنا نعتقد أن رجوعها شبه مستحيل, ولكن في مراحل لعبتك أيقنا أن الرجوع لها شبه مستحيل ولكن رجوعها أفضل من السابق هو الممكن بلا شك, قد نكون حمقى, حقيرين وسافلين وأسوأ من ذلك أيضاً. لم نكن نريد فعل هذا ولكن أنتي من جعلنا هكذا, أحببنا أشخاص وأرواح وأنفس ولكن شوهتي هذا الحب وجعلته لعنة, قتلهم ودمرهم وجرحهم وكسرهم وجعل قلوبهم ملطخة بالدماء, أتمنى أن نقول لهم بأننا نشعر بالأسى وأسوأ مما تشعرون به, من كثره سوءه لا نستطيع وصفه فيعجز تفكيرنا عن تخيله, لأننا أيتها الأنفس الطيبة نتألم, لا يحق لنا طلب المساعدة منكم, ولكن يحق لنا أن نهزم دنيانا في لعبة قصيرة نتائجها غير مضمونة أبداً, لكن نتمنى منكم مسامحتنا على أي ذنب صدر منا, لم نستحق معرفتكم وقرابتكم يوماً, تخلينا عن الكثيرون فقط لخوفنا عليهم من هذه الأرواح السيئة التي تغلغلت في أعماقنا, لقد دمرنا أقرب الناس لنا فماذا سنفعل بالأبعد منهم؟ تمنينا الموت وخسارة اللعبة فقط لأننا لا نعلم ما أصل هذه الأرواح البشعة, كنا خائفين على الأرواح الطاهرة منها, ربما لن يصدق أحد ولكن هو فقط يعلم ما تمر به تلك الأنفس المسيطرة عليها هذه الأرواح, لا تنسي يا دنياي أن كلمة السر لخسارتك هي :...
( صبر جميل والله المستعان , والأفضل قادم لا محالة بإذن الله) 

ملاكي الصغير

ملآحظة: هذا بوح خيالي .. =)
في يوم ما ودعت طفولتي وبراءتي, ودعت كل شيء مضطرة إلى أن أكبر, ومختارة أن أكبر بجانبك, على الرغم من أنه قد يكون أسوأ اختيار إلا أنني لم أرى بجمال سوءه قط, رغم كل شيء إلى أنني أحببت هذا السوء, أحببته لدرجة جنونية, لا أنسى أنني في يوم ما تركت كل شيء لأجل أن أبني كل شيء جديد أكمل حياتي به لأجلك, لا أنكر أنني أحببتك مرة, كانت مرة فقط, مرة بنت عشقاً دام طويلاً, ولكن هذا العشق انتهى بشعور (مختلف, غريب, مرعب , ورهيب) شعور غير متوقع وغير اعتيادي, كنت أتمنى في يوم ما ألا أحب, كان حبي للجميع متساوٍ, وإن زدت شيئاً في محبتي فقط ابتسم عندما أتذكره, هكذا كان حبي, بسيط وعادي, هكذا كنت, لا أحب التعمق في المشاعر خاصة في الحب, كان الكل صديقي والجميع أخوتي كنت أرى العالم بنظرة عاطفية موحدة, وأعيش بمشاعر حب واحدة فلا أحب شيء أكثر من آخر, آآه كم كنت مرتاحة, عندما ذقت الحب وعن طريق الخطأ, لم يكن بنية مني أبداً, أتاني فجأة !! لم أكن أتوقع أن أقع في هذا الفخ العميق, ولكني وقعت فيه, وقعت فيه معك, أعلم أن هناك مجازفة حصلت ويا لتني لم أجازف يوماً, صنعت خلل جعلني أغير كل شيء في حياتي, جعلني أتغير بالكامل كنت شخص, لا بل كنت مجتمعاً, آآه حسناًً لقد كنت كل شخص في حياتي, كنت كل شي ومازلت, كنت بداية طريقي الذي أسير فيه الآن, كنت ومازلت أبرأ وأصدق مني وأفضل من أي شخص آخر كنت أنت بالنسبة لي كمن يحاول جعل طفل يخطو أول خطوات حياته حتى أصبح ماهراً في الركض, بدأت خطواتي معك, كبرت معك وبقربك, بدأت كل شيء معك, سقطت بعد محاولتك لي لأن أمشي أول خطواتي, فلم يأت أحد بعدك محاولاً أكمال ما بدأته, فأصبحت كما أنا انتظرك حتى أتيت, كنت بدايتي للكتابة, لقد كنت بدايتي لكل شيء في حياتي الآن, كنت أول حب يتغلغل في حياتي, وأول شخص يساندني, وأول من يعرض علي حبه, وأول من يشعرني بقيمتي وأنوثتي, كنت أول من أحببت بصدق, كنت لي الأم والأب والصاحب والصديق كنت لي كل شيء, كنت بجانبي كروحي, بل كعروقي كنت رغم الأميال التي تبعدنا إلا أنك كنت أقرب من أي شيء آخر, كنت كل شيء بالنسبة لي, كنت الكون بكل ما فيه, جعلت من توحد في مشاعري لاختلاف كبير جداً, أنت الذي حولت البراءة لكهل كبير, أتعلم ما مدى صدق مشاعري؟ لو علم من في الكون ما بداخلي وما هو شعوري لخجلت كل مشاعر العالم, لم يكن حباً عادياً ولا محرماً, لقد كان صافياً بريئاً, لدرجة أنه قد يكون أصدق من أي شيء آخر, صدقني لو عرف التاريخ بما أكنه لك لسجله قبل حب الأم لطفلها, حب الأم الذي يصدقه الفاسقون والفجّار والكاذبون في العالم أجمع, والذي يصدقه من لم يلد بعد, صدقني لو عرفته سيكون أعظم شيء قد تعيشه في حياتك, لأنه صافي ونقي وبريء, رغم الآلام والأحزان وكل شيء ما زلت أكن لك كل هذا وأكثر, لو أجتمع كل حب خلقه إلهي لما وصل ربع ما أكنه لك ولا أقل, لا أعلم إن كنت أستطيع وصفه بحب أصلاً, أشعر بأنه أكبر من ذلك, ولكن ما أعلمه هو أن هذا الشعور هو أصدق شعور وهو حقيقي, كنت أوهم نفسي بأنها مشاعر مراهقة وأنه لا وجود لهذا الشيء إلا بعد الزواج, ولكني لم أستطيع إقناعها ولا بأي شكل أو سبيل, لم أكن مهتمة بالزواج منك ولكن هذا كان أخر آمالي كنت أريدك لي وأكون لك فقط, صدقني أنا لا أريدك لأني أحتاجك أكثر, أحتاج أن أفكر بك, أصبحت أهم من شهيقي وأكثر راحة من مائي, لم يهمني شيء سوا كيف أحبك وأخلص لك أكثر من أي شي آخر, كنت كل ما أرى طفلاً أشعر بأنه طفلي ومنك, هكذا أحببتك, لم أستطع التوقف, أشعر بصدقه وحقيقته, أشعر بأنه حقيقي وواقعي أكثر مني, صدقني حتى أنت لا تستطيع تخيله أو تخيل جزء بسيطاً منه, في يوم ما شعرت بالدفء وذلك لقربك مني مرة, كانت تفصلنا أميال قليلة, شعرت بالدفء البعيد كطفل يشعر بدفء أمه من بعد أميال, قطعت أول وعد في حياتي كان لك, وعدت أن أبقى بجانبك, لم أستطع تنفيذه طويلاً كنت حينها ميتة, أتنفس ولكنني لست على قيد الحياة, لم أكن أعلم ما الذي يحدث لي, لم أرد كل هذا أن يحدث ولكنه حدث, كنت أعاملك على أنك رجل ناضج, ولكنك أردتني أن أعاملك كشخص مراهق لا أكثر, لذلك صعب عليك كثيراً فهمي, صعب عليك أشياء كثيرة, قد ترى فيا أني امرأة حقود لأني أردت تطبيق شرع الله, كنت عندما أذنب أخاف أن تذنب معي, خفت أن يحل غضب الله علينا, خفت عليك من كل شيء كنت أعلم بأني أذنب ولكن ما ذنبك كي تتحمل ما أذنبه أنا؟ أحياناً كثيرة أفكر بمصلحتك لا مشاعرك, كنت مجبرة على فعل الكثير لأجلك, نعم كنت مكرهة, كنت أتألم عندما أفعل ذلك, كان شعوراً قاسياً محرقاً أكثر من مدمر ضعتْ وضاع كل شي معي كل أوهامي وأحلامي تحطمت وانهارت, كل أوجاعي وجروحي تفتحت, وكل صحتي باهت, ضعت من بعدك, ضعت وكأن حياتي تذمرت, كنت أثق بك لدرجة أنك إن أخبرتني بأنه لا وجود بالشمس وأنا أتشمس تحتها لصدقتك, قد أكون في نظرك كاذبة وحقيرة وأسوأ من ذلك فقد نعتني بالكثير مما قد يهز كرامتي ويظلمني كثيراً, إلا أنني أؤمن بأنه لا وجود لكل هذا في حبي لك, ولكنني صدقت نعتك صدقت كذبة وإدعائك عليّ فقط لأنك أنت من قاله, ولكني رغم تصديقي وألمي لمَ سمعته منك إلا أنني أعلم وأيقن بأن الإله هو من يعلم بنيتي ويعلم بكل شيء, فكيف لا أثق وأحسن الظن به, افتقدك بشدة, أفتقد استفزازك لي  ومحاولاتك لإغضابي ومن ثم لإرضائي, افتقد حتى نعتك لي بأبسط الشتائم, رغم كل شي إلا أنني كنت أعلم بأنك لا تزال تحبني وأن حبك لي لن ينتهي, لكنني أعرف بأننا لن نخسر بعضنا بهذه (الصعوبة)! لن أدعي سهولة ما جرى وأعترف بصعوبته عليك وعليّ, لأني كنت ومازلت أحبك, ها أنا ذا فقدت كل شيء منذ أن أغضبتك وكأن لعنة أصابتني, أقول هذا منذ أن أغضبتك، لا منذ أن خسرتك لأنني على يقين من أنني لم أخسرك بعد, على الرغم من خطيئتي بحقك وبحق الحب, على الرغم من حماقتي لكنك مضطر لأن تقبل بما حدث ومضطرة أن أندم كثيرا عليه, لن أدعي نقائي ولن أحاول تبرير فعلتي, فعلتي التي لم تكن يوماً بعزم أو نية مني, أبدا يا عزيزي, لن أفكر بفعل هذا أبدا, اعترف والآن وعلى استعداد أنا للاعتراف أمام الدنيا بمن فيها بأنني أخطت وبأن خطئي ذاك لا يغتفر..! أخبرتني مرة أنك تستطيع السماح ولكنك لا تريد, لكنني اعترف وعلى الرغم من اعترافي أعلم بأنك تسامحني, ستسامحني من دون رغبة منك بالسماح, ستسامحني مضطر، مجبر مغصوب, لأننا نحن, أنا أنت وأنت أنا, لأن قلبا واحدا يجمعنا, نصفه في صدري ونصفه الآخر بين أضلعك, أكتب هذه ودموعي تكسو وجنتاي, أكتبها وقلبي يتقطع ألماً وحزناً, أكتبها وأشعر بأن عروقي ستخرج مني, وأن جبيني بدأ بالاشتعال, أشعر باختناق شديد, فأنا أتألم وبشدة, أصبحت سيدة على الرغم من أنه يجب عليا أن أكون فيه فتاة رقيقة تسعد في بيت أهلها لتبني مستقبلاً تكون فيه عظيمة لمجتمعها وتفيد به من حولها, ولكنني أردت التمسك بك, لا أريد نجاحاً لست فيه, ولا حياة ببعدك, لم أقصر يوما معك ولم أكن لأتوانى عن ذلك, فعلت ما أستطيع لتصبح رجلا أفضل رغم أنني لم أرى أفضل منك, كنت على استعداد لأن أصغر فتكبر, لأن أفشل لتنجح، لأن أخبو لتلمع, أنام كل ليلة وأنا على يقين من أنني بذلت كل ما بوسعي, أجتهد في طاعاتي وأصلي لله كل يوم داعياً لك طالبة منه شقائي لسعادتك, فشلي لنجاحك, مرضي لصحتك, روحي لأجلك, سألته أن ينجيني من حب لا طاقة لي على تحمله, كنت أدعوه بجوارحي، بكل ما فيّ, طلبت منه انتزاعك من قلبي أن ينسيني حبك وينزعه من أحشائي ولكنه كان أقوى من أن ينتزع أو يزال لا أعلم ما الدرجة التي وصلت بها!! أردت كفالة جميع أيتام العالم لأجلك, أفعل مالا أفعله من خير لك, لأني أؤمن بأنك إن لم تكن لي هنا فأنأ أتمناك هناك, كنت أريد أن أكون معك في نفس المنزلة في الجنة بإذن الله, أردتك هناك بالقرب من حبيبنا صلى الله عليه وسلم, بالقرب من سيدنا, كنت أتمنى معرفة إن كنت تتمنى مني أن أكون حور عينك في الجنة؟ فأنا لم أطلب من الله أن يجعل لي أحد غيرك فيها, أتذكر هذا الدعاء" يا رب أجعل أخر شيء أراه في دنيتك عيناها, وآخر أسم أنطقه أسمها, وآخر شي ألمسه يداها" آآه كم كان أقسى دعاء عرفته, أتذْكر هذه الجمل؟ "لا يوجد شيء أسمه أنا أو أنتي, بل يوجد شيء أسمه نحن" آنت أروع جمل أتلقاها في حياتي, أتذكر آخر شيء منك كان مؤلماً وقاسياً, كان شيئاً أعشقه, صوت الأذان, من بعدها في كل آذان أسمعه وأحشائي تريدك وتدعي لك كنت أتعذب في كل آذان, كنت عندما تتألم كطفل يكابر بأنه لا يتألم ويحتمل الجراح, لقد ضحيت من أجلي الكثير ولكني لم أفعل شي لأجلك, دائما ما كنت أخشاك لكنني لا أشعر بالأمان إلا معك, دائما ما كنت أعتقد بأنك ستكون معي، بجانبي, حولي بأي ظرف سأمر به ومهما كانت الظروف والأحوال أنت (رجلي) ولم يمسني سوء بوجودك أبدا يا عزيزي, أبدا ! أجرحك كثيرا لكنك لم تتخلى عني دائما ما تكون معي في اللحظات الصعبة دائما تحيط بي، تبعد عني كل ما يؤذيني أخبرتني مرة بأنك لا تشعر بقوتك إلا (معي) وبأنك لا تشعر بضعفك إلا (أمامي), حبنا جميل, لم يكن حبنا في يوم من الأيام نقمة, لقد كان نعمة, كان غير كان والله خير, كان كل شيء بالنسبة لي وكل شيء أتمناه, كنت أبحث فيك عن شخص أكرهه لكنني لم أجد سوى رجل أحبه وأكره حبي له, أكرهه كثيرا, أتعلم لم تعد لي طاقة, استهلكت كل ما بداخلي من قوة كي أنساك, كي أعتاد على العيش بدونك, صدقني حبك جعلني أستهلك كل ما بداخلي, لم تعد لي طاقة لمشاعر عكسية, لم تعد لي طاقة على كرهك أو الحقد عليك, غير أنني لست كذلك, لم أعد أتحمل مكابرتي لمشاعري اتجاه نفسي, صدقني لم أعد أستطيع أن أكرهك أو أن أقلل من حبي لك, أشعر وكأن مشاعري لم تخلق إلا لحبك وليزيد هذا الحب ولا شيء آخر, أحتقر نفسي كثيراً, أحتقرها لما تكنه لك, صدقني كرهت الحب منك, كرهت العاطفة لمَ فعلته بي, غريب ما بداخلي كرهت هذه المشاعر إلا أنني أحترمها, أحترمها لدرجة الكره, كم هي غريبة فعلاً, نحن لسنا كذلك, أعلم أنه كل ما يمر الإنسان بتجربة تعلمه الكثير, جربت تجارب كثيرة ومن كل تجربة أخرج بالكثير وأخرج بمقدار حب يزيد عما بداخلي, أكره حقيقة مشاعري وكم أتمنى أن أخفيها حتى على نفسي, أخفيها عن داخلي, ولكني لا أستطيع, قد تقول بأني فتاة ذو مبادئ وقيم وذو طابع غريب وألتزم بقاموسي الذي لا يحمل كلمات كثيرة قلتها, لم تعلم بأنك جعلتني أتنازل عن مبادئ وقيم كثيرة لأجلك, لست مجبرة على ذلك وأنا أقول مراراً أن الإنسان لا يفعل شيئاً مكرهاً مهما كان الظرف الواقع فيه,  ما أستطيع قوله هو:..

                    يا ملاكي الصغير ألا زلت طفلتك الصغيرة؟
أحب مشاعري اتجاهك ..أعشق جنوني بك ..
اشتاق لوقتي معك ..أهوى وجودي بقربك ..

بوح من الخيال(فارس أحلامي)

ملآحظة: هذا بوح خيآلي .. =)

أخبرني أحدهم يوماً أن الحب هو "أجمل شيء قد يعيشه الإنسان لأن الحب هو الحياة" آمنت بهذه المقولة مرارا وتكرارا, لم أجد فيها كل المصداقية, لم أجد الحياة التي حلمت بها, لم أجد الحياة التي أرى الجميع يتمتع بها, قد يختلف البعض في عيشها, ولكني كم تمنيت أن أعيشها بغض النظر إن كنت أعيشها بشكل صحيح, حاولت خداع نفسي وإيهامها بأني وجدت الحياة هذه لأني صدقت كلمة قيلت بصدق, مازلت أتذكرها, ولكن كان هنالك صوت هادئ بداخلي كأنه يخبرني أن لا أمضي قدماً أكثر في هذه الحياة لأنها ستضيعني, سمعت هذه الكلمة والتي تعني كل شيء بالنسبة للحياة (الحب) سمعتها كثيراً, وقيلت لي كثيراً, وقلتها أنا أيضاً كثيراً, بغض النظر إن كنت قلتها لأشخاص يستحقوا أم لا, عشت وأنا على يقين بأنه مادام هناك أشخاص على قيد الحياة فهم يستحقون العيش ويستحقون الحياة إذا يستحقون الحب, قلتها للبعض ليس لأني أعنيها بشكل كامل بل لأني أعني أني لا أكره أحداً وأني أقولها لأني أقصد فيها حياة الأخوة لا شيء آخر, بسبب هذا الشعور الذي كان من طرف وهو مني, زدت الأمور سوءاً, بعد عناءً كبير وطويل أصبحت مخادعة, مخادعة لأني قلت كلمة الحياة للكل, مخادعة لأني قصدت بها شيئاً ولكنهم فهموها على أساس دنيء جداً, أعلم أنه ذنبي, ذنبي لأني كنت أقولها وأريد أن أقول بعدها أنه شيء أخوي لأصدم بأن مشاعر الطرف الآخر أقوى مما كنت أتوقع, أخجل وأقوم بحذف ما كنت سأرسله, لم أكن مهتمة بمشاعر الطرف الآخر, ولكن لي مبادئ غبية, مبادئ تقول لي أن أصنع السعادة للجميع, ولكنني صنعتها بشكل يدمرني ويدمر الجميع معي, أخجل أن أرسل ما كتبته لشخص كتب لي مشاعر قوية فأخاف إرسالها ليشعر بنقصه ويشعر بأنه ليس كالباقي, لم أعتد أبداً أن أجعل شخصاً يشعر بنقصه, حتى المريض أحب أن أعامله كأي شخص, أقسو عليه وأمزح معه وأفعل كل شيء معه لأنه بالتأكيد يستحق, ولأني أحسده وأبغضه كثيراً, أفكر بطريقة مختلفة تماماً, أرى النقص بعيني أشكر إلهي ولكني أتمنى أن أنقص أيضاً أتمنى أن أكون مكانه, لأنه في ذلك الحين الصوت الهادئ من جديد يخبرني "الله إذا أحب عبداً أبتلاه" وأن هذا الشخص مأجور, فأبغضه لحالته كثيراً, وأشكر نعمة الله عليّ, لم أنوي في حياتي خداع شخص أو الكذب على أحد, لم أخلق لأكره أو أحقد أو أدمر, خلقت لأطبق شرع إلهي, خلقت لأكون نفسي, لأكون أنا, كنت أظن كثيراً ومازلت أظن للآن أني عندما أقوم بشيء أقسم أنه بحسن نية مني, يفهمه الجميع بأنه عكس ذلك تماماً, كنت أظن أن الجميع سيفكر بالطريقة التي أفكر بها, بنفس البراءة وبنفس الصدق وبنفس ردة الفعل, تعبت فعلاً تعبت, قررت بعد عناء طويل وبعد حماس لخوض حياة أن أصنع الحياة التي أستحقها بنفسي, أعلم أنها غريبة فعلاً ولكنني أحبها وأحب أن أعيشها بغرابتها واختلافاتها, لم أعد أبحث عن تلك الحياة بعد كل ما مررت به, فقررت أن أتخيل شخصاً ما, يكون الشخصية التي أتمناها فعلاً, وأن يكون هذا المجهول فارس أحلامي, تابعت تخيلي هذا وفي الواقع أجاهد وأصارع الحياة لأعود تلك الطفلة الصغيرة التي لم أرى أبرأ منها, أصارع لأكون تلك الهادئة المختلفة الحنونة الطائعة المحبة والمحافظة على كل شيء, تلك الفتاة التي تكره حركات الفتيات والتي تنتمي لعالمها فقط, التي سعت جاهدة لتنال مطلبها ولا تستسلم أبداً, أشتاق لتلك الفتاة, وأشتاق لذلك الواقع الجميل, ما استطعت فعله في مخيلتي هو أن أصنع شخصاً يأخذ جزءاً كل شيء يعجبني من شخص ما في واقعي, بغض النظر إن كان هذا الشيء حسناً أم لا, كونت ذلك المجهول, وفي كل تجربة أمر بها أتخيل ردة فعل ترضيني, أتخيل أنه بجانبي دائماً, في لحظات القلق أتوقع منه تهدئتي, وفي الأوقات الصعبة أتوقع منه إنقاذي, تخيلت فعلاً فارسي المجهول كما أتمناه, نسيت كل شيء لأني وعدت هذا المجهول بأني سأحبه كثيراً, وأكثر من أي شيء عشته مسبقاً, أتخيل أنه يفهم مشاعري السابقة ويقدرها ويحاول جاهداً أن يرضيني, أتخيل أنه رغم قسوتي معه ينتظر مني دائماً شيء يشعره بأنه الأفضل, لكن رغم أنه الأفضل لم أستطيع أن أبدأ مع هذا الشخص حتى في خيالي, لم أستطع أن أقول أو فعل ما يرضيه, ولأنه من صنع خيالي لم يكون ذلك الشخص الذي يضجر أو يمل, بل كان الساعي المجاهد, أعلم أني سأعامله بقسوة لفترة طويلة, ولا أعلم إن كان السبب هو أم السبب لأني أعلم أني أتناسى ولا أنسى وهذا صعب عليّ, ولكن ما يحزنني كثيراً هو أني لم أستطع التغلب على مشاعري أو نسيانها في خيالي فما بال الواقع, ما بال ذلك الذي سيكون شريك حياتي..؟؟ لكني متحمسة للشخص الذي سيعيد حياتي ويستحقها والذي سيجعلني كما أتمنى أن أكون وسأقول له بمصداقية تامة كلمة الحياة..!!