الخميس، 14 مارس 2013

قدوة نفسي..♥



لا شيء يبقى على حاله, فلا الصديق يبقى صديق, ولا الحبيب يبقى حبيب, ولا الأم تبقى أم, فكل شيء يتغير, دوام الحال من المحال, اكتشفت فعلاً مدى أهمية تقدير المرء لنفسه وحبه لها, اكتشفت مدى أهمية نفسي لنفسي, أحببتها ليس لشيء ولكن لأنها تستحق, تعلمت وكبرت وكل من حولي كان لهم دور في تكوين شخصيتي وثقتي بنفسي ولو كان بسيطاً اشكرهم عليه, عندما أتأمل في الكون والأشخاص من حولي, أرى الأمور من منظور كبير, أراها من منظور ضيق وآخر واسع, أرى هذا يداعب بذاك, وهذه تغتاب هذه, وطفل يلعب مع أخر, وروتين وحياة عادية وممل جداً, هذا ما وجدته في الواقع المرير, لكن ما وجدته مع نفسي مختلف جداً, لا وجود لأحد غير نفسي بعد ربي, لا يوجد من اغتابه, ولا يوجد من ألعب معه, ولا يوجد من أحادثه, ورغم هذا لا أمل ولا أكل, استمتع لأني مع نفسي, مع ذاتي بقربها, قرب الشيء الوحيد الذي سينادى يوم القيامة, نفسي نفسي, ليس غروراً ولا كبراً ولا أنانية حبي لها, ولكنه حق أحببت أن أكرمها به, لقد مللت من انتظار الكثير من الأمور من اللذين حولي ولا ألقى شيئاً لذا قررت أعطاء نفسي ما أنتظره من الآخرين, هكذا أريد أن أتابع, فهي رغم كل شيء بسيطة, جميلة, رقيقة من الداخل كالورقة, ولها عبيرها الخاص أحبها بعفويتها وادعائها الجدّي بالشخصية القوية, أحب كيانها, داخلها, صدقها, وأعشق براءتها, رغم الأمور التي يعتقد من حولها أنها في سن السبعينات إلا أني أحب طفولتها وعقليتها, أحب طرقها وعالمها الخاص, رغم تعايشها للواقع إلا أنها كافحت صمدت وتعبت لتنال مرادها, ليست كباقي الفتيات وليست كأحدٍ أخر, هي فقط هي لكونها هي, أصفها لأنها أنا ومن الأحمق الذي يصف نفسه بهذه الطريقة إلا أنه مخادع وكذّاب, لكني مستعدة لأكون سيدة في الخداع والكذب لأجلها, فأنا أكتب هذا من سعآدتي لما أنجزته,, ولأني رأيت الكثير الذي يجعلها قدوتي.. فأنا قدوة نفسي..=)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق