السبت، 5 أكتوبر، 2013

سَأْكْتُبُ مَقَالاً عَنْك..

نعم وفي ذَلِكَ اليَوم الذِي تُصَاحِبُه أَشْوَاقاً لم تَنْتَهي بَعْد.. سَأْكْتُبُ مَقَالاً عَنْك.. وَلَيسَ عَنْ أَحَدٍ سِوَاك.. لَيْسَت أَنانِية كَمَا تَنْعَتُنِي وَلَكِن شَيْئاً آخرْ سَتَفْهَمُهُ يَوْمَاً مَا.. لَطَالَمَا حَاولْت أْن تَفْهَم شَيّئاً قَبْل اليَوم المَوعُود.. أْن تَفْهَم وَعْدَاً, فِكْراً, وَثَقَافَةً سَنصْنَعَها مَعاً,, كمْ تَمَنيّت أْن يَكُون يَومَنا المَوعُود يَومَاً حَافِلاً,, مَلِيئاً بِأُمُور جَمِيلَة وَأوقَات قَضَيّنَاهَا مَعَاً, صَدِقْنِي لمْ أَكنْ أَعْلَم بِأنَك سَتَكُون يَومَاً مِنْ اْلأيَام أَحد الْلوحَات التِي رَسمها القَدر لَي.. لَوحَةً لمْ أُلوِنْها بَعْد.. وَأعتَقِد بِأْنه سَيَطُول الوَقت حَتَى ذَلِك اْليَوم.. َأنْت فُرشَاة ألوَاني.. أَنْت أَلوَان الحَياة الجَمِيلَة فِي نَظَرِي.. َكمَا أَنْك سَتَظَل َكذَلِك للأَبَد بِإذْنِ الله.. تَرْجِفُ عُرُوقُ يَدِي عِنْد الوقُوف أَمَامَك.. تَزْدَادُ نَبَضَاتُ قَلْبِي كُلَمَا هَللتُ لِرُؤيتِك.. وَيظَلُ بَالِي فِي عَالم آخَر عِنْدمَا أَسْمَعُ صَوْتَك.. وَعِنْدَما تُنَادِي اِسْمي يَظلُ وَجهِي مُحْمَرَاً كُلمَا سمِعْتُه مِنك.. لَك طَعمٌ خَاصٌ بِك.. أَسْعَدُ كُلَمَا تَذَكَرْتُه.. أَعْتَرِفُ بِأْنِي تِلْكَ الفَتَاةُ الخَجُولَة.. وَاعْتَرِفُ بِأنِي لَا أمْتَلِكُ الجَرْأة لِقَوْلِ الكَثِير لَك.. وَحَتَى فِي ذَلِكَ اليَوم صَدِقْنِي بِأَنِي لَا أعْلَم كَيّف اسْتَطَعْتُ تَجمِيع قُواي وَشَجَاعَتِي للنُطْق أمامك.. لَسْتَ بِمَصاصِ دِماءِ كَما تزْعم لأَخاف رعُباً مِنْك.. فَهُنَاك فَرْقٌ كَبِير بَيْن الرُعب والحياء.. وَغالباَ هذِه الفُروق تَصنَع مَا لم نكُن نَتوقع وُجُوده..وَلكن مَا أكنّه لَك مُختَلِفٌ تماماً.. ما أكنه هُو مشَاعِر بسِيطة, حُبٌ مخْلُوطٌ بالشوّق والأمَل وَالتفاؤُل وقَليل من الاشتِياق.. لذلك سأعطيك دائما 1%.. فلن يكون في قلبي رقم أعلى من ذلك لك.. =]

22/11/1434هـ